آخر الأخبار

الفائزون بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني - الدورة الخامسة 2015
2015/05/31


أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن فوز 25 مشروعاً في منافسات الدورة الخامسة من جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني، وقد أعرب مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين عن تهنئته للمشاريع الفائزة مشيداً بمستواها، ومتمنيا لهم تحقيق المزيد من الإنجازات الناجحة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقد تم اختيار المشاريع الفائزة وفق معايير دولية، ومعتمدة من قبل الجائزة العالمية للمحتوى الإلكتروني (جائزة القمة المعلوماتية) World Summit Award (WSA)،

حيث انعقدت اجتماعات لجنة التحكيم في مقر الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات، وضمت لجنة التحكيم عددا من ذوي الخبرة في مجال تقنية المعلومات الكويتيين، بالإضافة إلى مختصين في المجالات الثمانية التي يتم التنافس فيها بالجائزة. وبإشراف محكمين دوليين معتمدين من الجائزة العالمية.

(للتعرف على قائمة المشاريع الفائزة يرجى الاطلاع على الجداول أدناه)


-كما تقرر تكريم مشروع "طلبات دوت كوم" تكريما شرفيا لهذا العام نظرا للإنجاز الكبير والمشرف الذي حققه القائمون على المشروع باسم الكويت بعد إتمام صفقة شراء أغلبية ملكية المشروع من قبل إحدى الشركات الألمانية الضخمة، مما حقق سمعة طيبة عن الشباب الكويتي عالميا، وأعطى حافزا كبيرا للشباب الكويتي للاجتهاد والاستمرار بتطوير مشاريعهم ومهاراتهم في المجال الإلكتروني.  كما يذكر بأن مشروع "طلبات دوت كوم" سبق أن شارك بالجائزة وحقق الفوز عددا من المرات كان آخرها فوزه على المستوى الدولي عام 2014 بعد ترشيح جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني للمشروع لتمثيل الكويت في المنافسات الدولية. 
 
أما فيما يخص أسباب حجب بعض الجوائز فهي كالتالي:
أولا: التعليم الإلكتروني (المركز الاول)
حجب المركز الأول في مجال التعليم الإلكتروني وذلك لأن من أهم معايير الفوز هو المحتوى الغني، الذي يساعد أي شخص على التعلم والبحث والاستفادة من هذا المجال.  وفيما يخص المشاريع التي تقدمت للمنافسة هذا العام فقد كانت مشاريع طموحة إلا أن لجنة التحكيم رأت أنها من الممكن تطويرها أكثر لتشارك مرة أخرى في الدورة القادمة، وستكون فرصتها بالفوز أكبر، وذلك لأن معظم المشاريع المتنافسة هذا العام تملك أرضية وأفكار جيدة يمكن البناء عليها بشكل أكبر.
وهذا هو ما نطمح له في جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني.  

ثانيا: العلوم الإلكترونية (المركز الثالث)
حجب المركز الثالث في تصنيف العلوم الإلكترونية لعدم وجود المحتوى الكافي في المشاريع المتنافسة على الرغم من استخدام التقنيات المتنوعة والجهد المبذول، حيث أن هناك ندرة في المشاريع الإلكترونية في مجال العلوم الإنسانية والعلمية بشكل عام في الكويت، وما نطمح له هو أن تكون هناك مشاريع بحجم الطاقات الكويتية المتميزة وتعكس حجم التميز الحقيقي لأبناء الكويت الذي نثق بأن بإمكانه تحقيق التقدم الذي نحتاجه في هذا المجال بالكويت.

وتؤكد الجائزة على ضرورة توثيق المراجع والسند العلمي للمحتوى، حيث لاحظت لجنة التحكيم أن هناك الكثير من المعلومات المنشورة في المشاريع لا يتم نشر مصدرها، وهو الأمر الذي يؤدي لاستبعاد المشاريع عن المنافسة، وما نتمنى أن نراه هو أن يتم نسب المعلومات لمصدر علمي، أو نسب المحتوى المرئي كالصور والشعارات وغيرها حتى وإن كان المصدر موقعا على الإنترنت فيجب ذكره كمصدر، وهو ما نود التشديد عليه.

وبهذه المناسبة فإن جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني تود استغلال هذه الفرصة لدعوة كافة أصحاب المشاريع في مختلف القطاعات القطاع الحكومي والقطاع خاص والمجتمع المدني والأفراد للمشاركة في الدورة القادمة من الجائزة، لما لذلك من أهمية في تعزيز فرصة الكويت بتتويج مشاريع كويتية متميزة محليا ترقى للتأهل والتنافس باسم الكويت دوليا، حيث أن المشاركة محليا في جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني هي الخطوة الأولى نحو الجائزة العالمية، ولحرص الجائزة على أن تحقق الكويت مراكز متقدمة على المستوى العالمي، فإننا نأمل بمشاركات لمشاريع كويتية في الدورة القادمة من شأنها تعزيز فرص دولة الكويت عالميا وتقدم خدمات للعالم والانسانية بشكل عام.

وأخيرا، يذكر أن جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني تعتبر الامتداد الكويتي للجائزة العالمية للمعلوماتية (World Summit Award - WSA) حيث يتم التعاون معها، ليتم اعتماد ترشيح المشاريع الفائزة في المنافسات المحلية لجائزة الكويت كمرشحين عن الكويت بصورة تلقائية، للتنافس على الجائزة العالمية والتي تقام كل سنة. ويكون ذلك وفق اتفاقية التعاون بين مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجائزة العالمية التي تحدد التصنيفات الثمانية الأساسية للمشاريع والأنواع المختلفة لهيئتها الإلكترونية الممكن ترشحيها للمنافسات العالمية.

ومن خلال اتباع المعايير الدولية، الذي يؤدي لرفع مستوى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالكويت، يتعزز حضور ومكانة دولة الكويت في المحافل الدولية. بما يبين للعالم مدى اهتمام الدولة بأبنائها واهتماماتهم المنصبة على التكنولوجيا، من خلال تشجيع الشباب الكويتي وبث روح الحماس بينهم للتنافس والإبداع وخلق بيئة خصبة للإنتاج، وتشجيعهم على الاحتكاك الخارجي واكتساب الخبرات.